أعاد قرار الاحتياطي الفدرالي الأميركي تثبيت أسعار الفائدة توجيه الأسواق العالمية، الخميس، إذ ارتفع الذهب، بينما أغلقت وول ستريت على خسائر حادّة.

وفي آسيا، صعد مؤشر نيكي بدعم من أسهم الرقائق رغم تراجع غالبية الأسهم اليابانية، فيما انخفض النفط مع استمرار خروج الإمدادات من الشرق الأوسط عبر مسارات متعددة، وفق رويترز.

انقسام بشأن التضخم

أبقى الاحتياطي الفدرالي، الأربعاء، الفائدة ضمن نطاق 3.50% إلى 3.75%، لكن 3 من أعضاء لجنة السوق المفتوحة، البالغ عددهم 12، فضّلوا رفعها بمقدار ربع نقطة مئوية.

وأكد رئيس البنك كيفن وورش أن هدف التضخم الوحيد هو 2%، نافيا وجود "هدف مرن" أعلى، بعدما ظل التضخم يتجاوز المستوى المستهدف لأكثر من 5 سنوات.

وبحسب رويترز، تسارع التضخم بفعل ارتفاع أسعار الوقود والغذاء المرتبط بالحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب الطلب المدفوع بالاستثمارات في مراكز البيانات والإنفاق المتصل بالذكاء الاصطناعي.

ونقلت فرانس برس عن وورش قوله إنه "لا توجد عصا سحرية" لخفض التضخم بسرعة، فيما وصف الاقتصاد الأميركي بأنه يُظهر "مرونة لافتة".

وفي المقابل، واصل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الضغط باتجاه خفض الفائدة.

وول ستريت تهبط والذهب يصعد

ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 4080.38 دولارا للأوقية، وصعدت العقود الأميركية الآجلة تسليم أغسطس 1.1% إلى 4078 دولارا. كما ارتفعت الفضة والبلاتين والبلاديوم.

أما في وول ستريت، فتراجع داو جونز 2.14%، وناسداك 1.68%، وستاندرد أند بورز 500 بنسبة 1.5%، مع تفاقم خسائر أسهم الرقائق قبيل إعلان نتائج مايكروسوفت وميتا.

صعود محدود في طوكيو وتراجع النفط

ارتفع نيكي الياباني 0.81%، مدعوما بقفزة سهم أدفانتست 10% بعد رفع توقعات أرباحها السنوية، لكن توبكس انخفض 0.81%، وتراجع 84% من أسهم السوق الرئيسية.

وانخفض خام برنت 1.42% إلى 89.45 دولارا للبرميل، وتراجع الخام الأميركي 0.66% إلى 83.9 دولارا، مع استمرار حركة الناقلات والبحث عن مسارات بديلة رغم تصاعد الصراع.