تحركت الأسواق العالمية بحذر، الأربعاء، مع ترقب قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي ونتائج شركات التكنولوجيا الأميركية، فيما دعمت تطورات الشرق الأوسط الدولار والنفط، وضغطت قوة العملة الأميركية على الذهب، وفق رويترز.

الدولار يصعد والذهب يتراجع

استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في شهر، مدعومًا بتدفقات نحو الملاذات الآمنة بعد تجدد القتال في الشرق الأوسط، فيما ظلت تحركات العملات محدودة قبيل قرار الاحتياطي الاتحادي.

وتسعّر الأسواق احتمالًا نسبته 33% لرفع الفائدة 25 نقطة أساس، بينما يتوقع محللون إبقاءها من دون تغيير. وأدى صعود الدولار إلى بقاء اليورو عند أدنى مستوى له في شهر، والين قرب أضعف مستوياته في 40 عامًا.

في المقابل، تراجع الذهب الفوري 0.1% إلى 4021.87 دولارًا للأوقية، إذ جعلت قوة الدولار المعدن أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

النفط يعوض خسائره

ارتفع خام برنت 3.2% إلى 86.8 دولارًا للبرميل، وصعد غرب تكساس 3.4% إلى 81.95 دولارًا، بعد بيانات لمعهد البترول الأميركي أظهرت انخفاض مخزونات الخام بنحو 3.3 ملايين برميل.

تباين أسواق الأسهم

في اليابان، تراجع نيكي 0.04% إلى 62337.37 نقطة، بعدما بددت عمليات الشراء عند الانخفاض أثر الحذر السابق لنتائج شركات التكنولوجيا الأميركية، بينما ارتفع توبكس 0.33%.

وصعد ستوكس 600 الأوروبي 0.35%، بقيادة التعدين والطاقة. وقفز سهم جلينكور 4% بعد ارتفاع إنتاج النحاس، وكسبت كيرينغ 10.7% إثر تراجع مبيعات غوتشي بأقل من المتوقع، فيما انخفض قطاع التكنولوجيا 0.4%.

وفي وول ستريت، أغلق ستاندرد أند بورز مرتفعًا 0.23% وداو جونز 1.05%، بينما تراجع ناسداك 0.24%، وسط مخاوف من مبالغة عمالقة التكنولوجيا في الإنفاق على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.