يدرس الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، توسيع الضربات على إيران، في وقت امتدت المواجهة من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر واليمن، بينما بقي مسار خفض التصعيد غامضا رغم استمرار الاتصالات وتحركات لاستئناف المفاوضات.
اتفاق أو ضربات "أعنف"
أفادت وسائل إعلام أميركية بأنّ ترامب اجتمع، الجمعة، مع كبار مستشاريه لمناقشة عملية عسكرية واسعة ضدّ إيران، لكنه أكّد أنّه لم يتخذ قرارا بعد.
وقال ترامب إن أمام طهران خيارين: التوصل إلى اتفاق أو مواجهة ضربات "أعنف بكثير"، مشيرا إلى إمكان زيادة وتيرة الهجمات لتدمير قدراتها.
ونفّذ الجيش الأميركي، مساء الخميس وفجر الجمعة، ليلته الـ13 من الغارات المتتالية، لكن فرانس برس قالت إنه لم يعلن شنّ ضربات جديدة خلال ليل الجمعة السبت.
وتستكشف باكستان، بمبادرة صينية، مسارا لاستئناف المحادثات الأميركية الإيرانية، فيما دعت بكين الطرفين إلى عدم إغلاق باب التفاوض.





