أعاد تجاوز خام برنت ١٠٠ دولار للبرميل خلط أوراق الأسواق العالمية، الجمعة، إذ عزز مخاوف التضخم ورفع عوائد السندات والدولار، فيما تراجع الذهب وتكبدت الأسهم الأميركية واليابانية خسائر حادة، وسط قلق إضافي من الرسوم الجمركية والإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي.

ممران نفطيان تحت الضغط

تجاوز برنت ١٠٠ دولار، الخميس، للمرة الأولى منذ مايو، بعد استهداف الحوثيين ناقلتي نفط في البحر الأحمر، ما أثار مخاوف من إغلاق باب المندب، ثاني أهم ممر لشحنات النفط بعد مضيق هرمز.

ورغم تراجع برنت، الجمعة، إلى ٩٩.٩٧ دولارا، فإنه يتجه إلى مكسب أسبوعي بـ١٣.٥٪، مقابل ١٠.٩٪ للخام الأميركي.

وتزامنت هجمات البحر الأحمر مع خفض قازاخستان إنتاجها مؤقتا عقب إغلاق محطة تصديرها الرئيسية على البحر الأسود. ويتعامل هذا المسار مع نحو ٢٪ من إمدادات النفط الخام اليومية عالميا.

الدولار يقوى والين يتراجع

دفعت مخاوف التضخم عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل ١٠ سنوات فوق ٤.٧٪، وهو أعلى مستوى في أكثر من ١٨ شهرا، ما دعم الدولار قرب أعلى مستوى في ٣ أسابيع أمام سلّة عملات.

وتراجع الين قرب أدنى مستوى في ٤٠ عاما عند ١٦٣.٨٠ للدولار، فيما استقرّ الإسترليني حول أدنى مستوى في ٣ أسابيع.

وزادت الضغوط بعدما أعلنت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رسوما جديدة بـ١٠٪ و١٢.٥٪ على سلع من ٦٠ شريكا تجاريا.

الذهب يفقد بريقه

تراجع الذهب الفوري ٠.٤٪ إلى ٤٠٣٠.٠٩ دولارا للأوقية، بعدما فقد ٢٪ في الجلسة السابقة، إذ عزز ارتفاع النفط توقعات بقاء الفائدة الأميركية مرتفعة.

وترجح الأسواق تثبيت الفائدة الأسبوع المقبل، لكنها تسعّر احتمالا بنحو ٨١٪ لرفعها في سبتمبر.

خسائر التكنولوجيا

هبط ناسداك ٢.١٥٪، وستاندرد آند بورز ٥٠٠ بنسبة ١.٢٤٪، بعد نتائج ألفابت وتسلا وتجدد المخاوف من الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

وامتدت الخسائر إلى اليابان، إذ تراجع نيكي ٢.٦٩٪، متأثرا بهبوط ألفابت وأسهم شركات الرقائق.