تحركت الأسواق العالمية، الثلاثاء، تحت ضغط مزيج من التوتر الجيوسياسي والحذر من تضخم تقييمات أسهم الذكاء الاصطناعي، فيما بقيت الأنظار معلقة بمضيق هرمز ومسار الفائدة الأميركية.
وبحسب رويترز، ارتفعت أسعار النفط بعدما بدد قلق المتعاملين من غياب تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران أثر التعافي الطفيف في حركة الشحن عبر مضيق هرمز. وصعد خام برنت 1.42% إلى 73.01 دولارا للبرميل، وزاد خام غرب تكساس 1.36% إلى 69.48 دولارا.
الرقائق تضغط على أوروبا وآسيا
في أوروبا، استقرّ مؤشر ستوكس 600 عند 650.84 نقطة، بعدما ضغطت التقييمات المرتفعة لأسهم الذكاء الاصطناعي على قطاع التكنولوجيا، الذي تراجع 1.6%. وانخفضت أسهم ASML وإنفنيون 4% لكل منهما، بينما حقق قطاع الدفاع مكاسب طفيفة مع ترقب قمة الناتو في تركيا واحتمال الإعلان عن صفقات حكومية جديدة.
وفي آسيا، أغلق نيكي الياباني منخفضا 2.12% متأثرا ببيع أسهم الرقائق، بعد هبوط سهم سامسونغ إلكترونيكس في كوريا الجنوبية رغم توقعاتها القوية. وخسر سهم كيوكسيا 11.26%، بينما هبط كوسبي بما يصل إلى 8%، ما أدّى إلى تفعيل آلية وقف التداول للمرة الـ٦ هذا العام.
الدولار والفائدة يضغطان على الذهب والين
تراجع الذهب 0.9% إلى 4127.59 دولارا للأوقية مع ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية، بينما ينتظر المستثمرون محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو بحثا عن دلائل بشأن مسار الفائدة.
وفي سوق العملات، ظلّ الين قرب أدنى مستوياته منذ نحو 4 عقود، عند 161.75 مقابل الدولار، وسط حذر من احتمال تدخل السلطات اليابانية لدعمه.
أما في وول ستريت، فأغلق ستاندرد اند بورز 500 وناسداك على ارتفاع قوي الإثنين، بدعم من أسهم الرقائق، خصوصا برودكوم التي صعدت بعد تمديد اتفاق مع أبل لتطوير وتوريد رقائق مخصصة حتى 2031.





