تراجعت أسعار الذهب بأكثر من واحد بالمئة اليوم الثلاثاء، لتتجه نحو تسجيل أكبر انخفاض شهري لها منذ أكتوبر تشرين الأول 2008، مع تراجع تأثير ضبابية الأوضاع في الشرق الأوسط أمام توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية للحد من التضخم المرتفع.

وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.5 بالمئة إلى 3956.92 دولار للأوقية (الأونصة)، مسجلا خسارة 12.7 بالمئة منذ بداية الشهر، في ما سيكون رابع انخفاض شهري على التوالي.

والمعدن النفيس في طريقه لتسجيل أول انخفاض فصلي له منذ 2024، والأكبر منذ الربع الثاني من 2013، إذ أدت الحرب مع إيران إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، مما أثار مخاوف من التضخم وتوقعات برفع أسعار الفائدة.

وقال إدوارد مير، المحلل في شركة ماريكس "هناك تضخم مرتفع وتوقعات بارتفاع أسعار الفائدة ودولار قوي، وهذا يتغلب على جميع العوامل الأخرى التي ترتبط عادة بارتفاع أسعار للذهب".

ورغم أن الذهب ينظر إليه تقليديا على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أنه يفقد جاذبيته في بيئة تتميز بارتفاع أسعار الفائدة.