بين وقف هشّ لتبادل الهجمات بين إيران وإسرائيل، وترقب بيانات التضخم الأميركية، تحركت الأسواق العالمية، الثلاثاء، على وقع سؤال، هل تخفّ علاوة الحرب فعلا، أم أن خطر عودة التصعيد لا يزال كافيا لدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة؟
بحسب رويترز، تراجعت أسعار النفط لتمحو معظم مكاسب الجلسة السابقة، بعدما أعلنت إيران وإسرائيل وقف تبادل الهجمات عقب مناشدة من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رغم تحذير الجانبين من احتمال استئناف الأعمال القتالية. وانخفض خام برنت 91 سنتا، أو 1%، إلى 93.34 دولارا للبرميل، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط 1.13 دولار، أو 1.2%، إلى 90.17 دولارا.

النفط يهدأ.. والذهب يلتقط أنفاسه
كان النفط قد صعد بما يصل إلى 5% في الجلسة السابقة، بعد تجدد الضربات الإسرائيلية على إيران والهجمات في لبنان، قبل أن تقلص الأسعار مكاسبها مع إعلان القوات المسلحة الإيرانية انتهاء العمليات العسكرية ضد إسرائيل.
وفي المقابل، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 4345.71 دولارا للأوقية، بعدما سجل في الجلسة السابقة أدنى مستوى له في أكثر من شهرين. وقال تيم واترر، كبير محللي الأسواق لدى كيه.سي.إم تريد، إن الانحسار المحدود للتوتر بين إسرائيل وإيران هدّأ أسعار النفط إلى حد ما، وساعد الذهب.
الدولار يستفيد من الضبابية
في سوق العملات، ظلّ الدولار قرب أعلى مستوى له في شهرين، مع صعوده مقابل معظم العملات الرئيسية وسط ضبابية الوضع في الشرق الأوسط وتزايد رهانات رفع الفائدة الأميركية لاحقا هذا العام. واستقرّ مؤشر الدولار عند 100.03، غير بعيد عن أعلى مستوى في شهرين سجله الإثنين عند 100.21.
وتراجع اليورو والجنيه الإسترليني بنحو 0.05% في التعاملات الآسيوية، فيما هبط الين إلى 160.295 مقابل الدولار، قرب مستوى يُنظر إليه كعتبة محتملة لأي تدخل رسمي.
الرقائق تنعش الأسهم
في وول ستريت، أغلقت معظم الأسهم الأميركية على ارتفاع الإثنين، بدعم من ناسداك وشركات الرقائق، بعدما اقتنص مستثمرون فرصا عقب موجة بيع حادّة الجمعة. وارتفع ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.30%، وصعد ناسداك 0.86%، بينما تراجع داو جونز 0.15%.
وفي اليابان، صعد نيكي 0.95% مدعوما بتعافي أسهم الرقائق من خسائر كبيرة في الجلسة السابقة، بعدما كان المؤشر قد سجل أكبر خسارة له في ٣ أشهر.





