تجربة التسوق في ألمانيا تشهد تحولا مع إدخال روبوت مدعوم بالذكاء الاصطناعي لمساعدة المتسوقين في اختيار المنتجات والعثور عليها داخل المتاجر.
هذه التقنية تهدف إلى تحسين تجربة المستهلك عبر تقديم توصيات فورية وتسهيل عملية الشراء، ما يفتح الباب أمام إعادة تشكيل دور العاملين في قطاع التجزئة وتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية.
بموازاة ذلك، أظهر "مؤشر التجارة الإلكترونية" التابع لاتحاد التجارة الألماني "إتش دي إي" تزايد عدد الأشخاص في ألمانيا الذين يقبلون على التسوق عبر الإنترنت وينفقون في ذلك مبالغ أكبر من ذي قبل.
كما أوضح المؤشر تزايد استعانة العملاء بوسائل المساعدة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي لمقارنة الأسعار على سبيل المثال.
تجدر الإشارة إلى أن نحو سُبع عائدات تجارة التجزئة في ألمانيا بات يتحقق عن طريق التسوق على الإنترنت.
ويرجع اتحاد التجارة الألماني هذا الإقبال المتزايد على التسوق الإلكتروني أيضاً إلى أن المستخدمين الأكبر سناً باتوا يشترون عبر الإنترنت بشكل أكبر.
ووفقا لبيانات الاتحاد، فقد بلغت مبيعات البضائع والمنتجات الجديدة عبر الإنترنت في ألمانيا عام 2025 ما يربو على 92 مليار يورو، أي بزيادة تقارب 4% مقارنة بالعام السابق له. ويُعد هذا النمو أكبر بكثير من قطاع المتاجر التقليدية من حيث النسبة المئوية.





