تداخلت إشارات الأسواق العالمية بين تراجع زخم الذكاء الاصطناعي، وعودة الغموض إلى مسار التهدئة بين واشنطن وطهران، وتوقعات أكثر تشددا للفائدة الأميركية. ووفق رويترز، ضغطت نتائج برودكوم على أسهم التكنولوجيا من طوكيو إلى وول ستريت، فيما تحركت العملات والنفط والذهب تحت تأثير التوترات السياسية وتوقعات البنوك المركزية.

نيكي يتراجع بعد القمة

في اليابان، هبط المؤشر نيكي 1.3% إلى 66588.12 نقطة، للجلسة الثانية على التوالي، بعدما أغلق الأربعاء عند مستوى قياسي بلغ 68402.13 نقطة.

وجاء التراجع مع ضعف أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، عقب إيرادات برودكوم التي جاءت دون التوقعات وأثارت شكوكا حول استمرار زخم طفرة الذكاء الاصطناعي.

لكن السوق تلقت دعما من ارتفاع الأجور الحقيقية في اليابان 1.9% في أبريل، للشهر الرابع على التوالي، ما أبقى مكاسب نيكي الأسبوعية عند 0.3%.

الذهب تحت ضغط الفائدة

في المعادن، تراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 4445.51 دولارا للأوقية، متجها لخسارة أسبوعية بنحو 2%. وجاء الضغط مع تزايد التوقعات بأن الاحتياطي الفدرالي قد يرفع الفائدة قبل نهاية العام، إذ تشير أداة فيد ووتش إلى احتمال 51% لخطوة بحلول ديسمبر.

ورغم أن الذهب يُعد أداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع الفائدة يضغط عليه لأنّه لا يدرّ عائدا.

النفط يصعد والين يقترب من الخط الأحمر

في الطاقة، ارتفع خام برنت 0.35% إلى 95.36 دولارا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس إلى 93.06 دولارا.

ويتجه الخامان لأوّل مكاسب أسبوعية في 3 أسابيع، مع تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران ورفض جماعة حزب الله وقفا جديدا لإطلاق النار في لبنان.

وفي العملات، اختبر الين مستوى 160 مقابل الدولار للجلسة الثالثة، ما دفع السلطات اليابانية إلى التحذير من "إجراءات حاسمة" ضدّ التقلبات المفرطة. أما الدولار، فاتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 0.5%.

وول ستريت بين داو وبرودكوم

في وول ستريت، أغلق داو جونز عند مستوى قياسي مرتفعا 1.73%، بدعم من الرعاية الصحية والقطاع المالي، فيما حدّت خسائر برودكوم وأسهم الرقائق من مكاسب ناسداك، الذي أنهى الجلسة شبه مستقر.