يشهد السوق الياباني اضطرابات متزايدة في إمدادات عدد من المنتجات البلاستيكية، بما في ذلك الأكياس والقفازات، نتيجة نقص مادة "النفتا" المستخرجة من النفط، والتي تأثّرت إمداداتها جراء الحرب الدائرة في إيران وتعطّل تدفقات الطاقة من الشرق الأوسط.
صحيفة "ذا غارديان" البريطانية أفادت في تقرير بأنّ نقص المادّة الأساسية في صناعة البلاستيك والموادّ الكيميائية المستخدمة في التغليف والمنتجات اليومية، دفع شركات يابانية إلى تقليص الإنتاج أو تعديل التعبئة والتغليف، وسط تحذيرات من امتداد تأثير الأزمة إلى قطاعات أوسع مثل الأغذية والرعاية الصحية إذا استمرّ الضغط على سلاسل الإمداد.
حوافز للالتفاف على النقص
يستهلك قطاع الأغذية ما يقارب ثلث استهلاك اليابان السنوي من البلاستيك، والذي يتجاوز 8 ملايين طن، وتؤثر ارتفاعات الأسعار ونقص الإمدادات بشدة على هذا القطاع وخارجه.
وقد بدأت بعض المتاجر بتقديم حوافز للزبائن الذين يحضرون أكياسهم أو أطباقهم أو حاوياتهم الخاصة.





