دفعت الضربات الأميركية الجديدة في إيران الأسواق العالمية إلى موجة تحرك حادة، امتدت من النفط والذهب إلى الدولار والأسهم اليابانية والأميركية، وسط عودة مخاوف التضخم والفائدة إلى واجهة قرارات المستثمرين.

وبحسب رويترز، قفزت أسعار النفط بأكثر من 3٪. وارتفع خام برنت إلى 97.8 دولارا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 91.99 دولارا.

النفط يشعل مخاوف التضخم

جاءت قفزة النفط بعد يوم واحد من تراجع الخامين بأكثر من 5٪ إلى أدنى مستوياتهما في شهر، بسبب احتمال توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق ينهي الحرب ويعيد فتح مضيق هرمز.

لكن مسؤولًا أميركيا قال لرويترز إن الجيش الأميركي شن غارات جديدة استهدفت موقعا عسكريا في إيران خلص مسؤولون إلى أنه شكل تهديدا للقوات الأميركية والحركة البحرية التجارية في المضيق.

ومع ارتفاع النفط، عادت مخاوف التضخم إلى الأسواق، إذ يمكن لأسعار الطاقة المرتفعة أن تبقي الفائدة الأميركية مرتفعة لفترة أطول.

الذهب تحت ضغط الدولار والفائدة

في هذا المناخ، هبط الذهب إلى أدنى مستوى في شهرين، متراجعا 1.7٪ إلى 4380.62 دولارا للأوقية، بعدما ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في أسبوع، ما جعل المعدن المسعر بالعملة الأميركية أكثر كلفة لحائزي العملات الأخرى.

وقال مات سيمبسون من ستون إكس إن استمرار الاضطرابات الجيوسياسية والإنذارات الكاذبة بشأن مفاوضات السلام قد يبقي الإقبال على الدولار قائما، ما يعني بقاء الذهب تحت الضغط.

الأسهم بين الحذر والقمم الجديد

في اليابان، بقي مؤشر نيكي متذبذبا لليوم الثاني، متأثرا بمخاوف الشرق الأوسط وتقييمات شركات التكنولوجيا، بعد تراجع التفاؤل باتفاق ينهي الحرب.

أما في وول ستريت، فأغلق داو جونز عند مستوى غير مسبوق بدعم من أسهم الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية، بينما ظل ستاندرد اند بورز 500 وناسداك شبه مستقرين مع حذر المستثمرين بعد صعود قاده الذكاء الاصطناعي.