مع اقتراب واشنطن وطهران من مذكرة محتملة تنهي الحرب رسميًا، تحركت الأسواق العالمية بين التفاؤل والحذر.

الدولار بقي تحت الضغط، الأسهم اليابانية قفزت إلى مستوى قياسي، الذهب انتظر التفاصيل، والنفط عاود الارتفاع بعدما تبيّن أن المقترح الأميركي لا يحسم أبرز عقدتين، البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز.

دولار أضعف.. ويورو أقوى

ظل الدولار تحت ضغط، الخميس، بعدما دعمت آمال خفض التصعيد عملات الدول المنكشفة على تداعيات أسعار النفط. وهبط مؤشر الدولار إلى 97.950، بعيدًا عن مستوى 99.092 الذي سجله الأسبوع الماضي.

وانعكس تراجع النفط ليلًا على توقعات التضخم وعوائد سندات الخزانة، مع تخلي الأسواق عن توقعات رفع الفائدة الأميركية. واستفاد اليورو من هبوط النفط، لأن أوروبا تعتمد على النفط المستورد أكثر من الولايات المتحدة، فصعد إلى 1.1757 دولار بعد ملامسة أعلى مستوى في أسبوعين.

نيكي فوق 62 ألف نقطة

في اليابان، قفز مؤشر نيكي 225 بنسبة 4.19% إلى مستوى قياسي عند 62009.59 نقطة، مدفوعًا بالتفاؤل حيال أرباح قطاع التكنولوجيا ومؤشرات اتفاق سلام محتمل في الشرق الأوسط.

كما صعد توبكس 2.12%، فيما بقي الين قرب 156.33 مقابل الدولار بعد تكهنات بتدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.

الذهب ينتظر.. والنفط لا يطمئن

استقر الذهب قرب أعلى مستوى في أسبوع عند 4688.16 دولارا للأوقية، بعدما ارتفع نحو 3% الأربعاء، مع انتظار المستثمرين تفاصيل الاتفاق المحتمل.

لكن النفط عاود الصعود بعد هبوط تجاوز 7% في الجلسة السابقة. وارتفع برنت إلى 102.15 دولار للبرميل، وغرب تكساس إلى 96.2 دولارا.

وقالت إيران إنها تدرس مقترح سلام أميركيًا ينهي الحرب رسميًا، فيما قال ترامب إن طهران تريد اتفاقًا. لكن تصريحات أميركية وإيرانية أبقت الحذر قائمًا.