ارتفعت أسعار النفط، الجمعة، مع تعثر جهود حل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، فيما بقي مضيق هرمز مغلقا من جانب طهران، وتواصل البحرية الأميركية عرقلة صادرات الخام الإيراني.

هذا المشهد انعكس سريعا على العملات والذهب والأسهم اليابانية، في وقت تحاول الأسواق قراءة أثر الحرب على التضخم والفائدة والطاقة.

الين يقلص مكاسبه أمام الدولار

قلّص الين مكاسبه أمام الدولار، لكنه ظل في طريقه لتحقيق أكبر مكاسب أسبوعية منذ أكثر من شهرين، بعدما تدخلت السلطات اليابانية لشراء العملة عقب هبوطها إلى أدنى مستوى أمام الدولار منذ يوليو 2024.

وتراجع الين 0.39% إلى 157.21 للدولار، بينما يتجه لتسجيل مكسب أسبوعي 1.35%.

وأشار مسؤول النقد الأجنبي الياباني أتسوشي ميمورا إلى أن المضاربة لا تزال قائمة، في إشارة أبقت احتمال التدخل مجدداً مطروحاً خلال فترة العطلة.

وتتعرض عملات اليابان ودول أخرى تعتمد على واردات الطاقة لضغوط منذ أواخر فبراير، حين أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً جوياً على إيران، ما أدى إلى إغلاق مضيق هرمز الحيوي لنقل النفط.

النفط يبقي التضخم حاضرا

صعد خام برنت تسليم يوليو 1.08% إلى 111.59 دولارا للبرميل، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط 0.37% إلى 105.46 دولارات.

وسجل الخامان مكاسب شهرية لـ٤ أشهر متتالية، فيما بلغ عقد برنت لشهر يونيو 126.41 دولارا، وهو أعلى مستوى منذ مارس 2022.

وجاء الارتفاع مع غياب مؤشرات على انتهاء حرب إيران، رغم وقف إطلاق النار الساري منذ 8 أبريل.

وقالت طهران إن توقع نتائج سريعة من المحادثات مع واشنطن "غير واقعي"، بينما هدد مسؤول في الحرس الثوري بشن "ضربات مؤلمة وتستمر لفترة طويلة" إذا جددت واشنطن هجماتها.

الذهب يخسر بريقه.. ونيكي يتماسك

استقرّت أسعار الذهب تقريباً، لكنها تتجه لخسارة أسبوعية 2%، إذ عزز ارتفاع النفط مخاوف التضخم وتوقعات بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وفي اليابان، ارتفع مؤشر نيكي 0.36% بدعم من أسهم التكنولوجيا، خاصة طوكيو إلكترون، بينما ضغطت قوة الين على شركات التصدير مثل تويوتا وهوندا.