لم تقتصر تداعيات الحرب مع إيران على الطاقة أو الملاحة، بل امتدت لتطال قطاعات غير متوقعة في حياة المستهلكين، من الصناعات المنزلية إلى الغذاء والترفيه، في ظل توقف التجارة عبر مضيق هرمز وتعطل سلاسل الإمداد العالمية، بحسب تقرير نشرته صحيفة ذا تايمز.
وبينما ينعكس الصراع على أسعار الوقود وحركة الطيران، تظهر تأثيرات أقلّ وضوحا لكنها أكثر انتشارا، تشمل الصناعات المنزلية والمواد الغذائية والمنتجات الاستهلاكية، ما يعكس ترابط الاقتصاد العالمي مع هذا الممر البحري الحيوي وتأثير أي اضطراب فيه على تفاصيل الحياة اليومية للمستهلكين.
اضطراب الصناعات والمواد الأساسية
تأثرت صناعة السيراميك في بريطانيا بشكل مباشر نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة وتعطل الإمدادات، حيث حذرت شركات من أن هذه الضغوط قد تكون القشة التي تقصم ظهر القطاع.
كما أدّى نقص الغاز المرتبط بالحرب إلى توقف مصانع في الهند، أحد أبرز مراكز إنتاج السيراميك، ما تسبب في تعطيل صادرات المراحيض والبلاط إلى أوروبا.
وارتفعت تكاليف الشحن بشكل حاد من 3500 دولار إلى 18000 دولار للحاوية، مع تأخير في النقل واحتجاز بعض الشحنات في مسارات رئيسية مثل مضيق هرمز.
