تجري أمازون محادثات للاستحواذ على مجموعة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية غلوبالستار في صفقة قد تصل قيمتها إلى نحو 9 مليارات دولار، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق الإنترنت عبر المدار الأرضي المنخفض ومنافسة ستارلينك التابعة لسبيس إكس، بحسب فايننشال تايمز.

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين أن الطرفين لا يزالان يتفاوضان بشأن تعقيدات في الصفقة بعد محادثات مطولة، من بينها امتلاك أبل حصة 20% في غلوبالستار، ما يفرض مفاوضات موازية بين أمازون وأبل.

ولم يُحسم أي اتفاق بعد، فيما حذر المطلعون من أن المناقشات قد تتغير أو تنهار. وقالت غلوبالستار إنها لا تعلق على "التكهنات أو الشائعات المتعلقة بالقطاع"، بينما امتنعت أمازون عن التعليق، ولم ترد أبل على الفور.

وتأتي هذه المحادثات في وقت تمضي فيه أمازون أيضا في تطوير مشروعها الخاص للأقمار الصناعية منخفضة المدار، "Leo"، بعدما أطلقت أول دفعة من أقمارها العام الماضي. ولدى الشركة أكثر من 180 قمرا صناعيا في المدار، مقارنة بأكثر من 10 آلاف قمر صناعي نشط تشغلها سبيس إكس.

وفي فبراير، طلبت أمازون تمديدا لعامين من لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية للموعد النهائي المحدد في يوليو لإطلاق 1600 قمر صناعي. كما قالت في إفصاحات تنظيمية إن نقص قدرات الإطلاق يعرقل توسيع خدمتها، رغم خطتها لامتلاك نحو 700 قمر صناعي بحلول منتصف هذا العام.

وكانت أبل قد استثمرت 1.5 مليار دولار في غلوبالستار عام 2024، وحصلت مقابل ذلك على حصة 20%، مع تخصيص 85% من سعة شبكة الشركة لخدمات الرسائل عبر الأقمار الصناعية لهواتف آيفون خارج نطاق التغطية الخلوية.