تراجعت أسعار السندات في أنحاء العالم اليوم الإثنين مع احتدام الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران مما دفع أسعار النفط لتتخطى 115 دولارا للبرميل، الأمر الذي أثار مخاوف المستثمرين بشأن مخاطر التضخم وما قد يعنيه ذلك بالنسبة لتوقعات أسعار الفائدة.

وقفزت أسعار النفط بأكثر من 20٪ لتصل إلى أعلى مستوى منذ يوليو 2022، بعدما دفعت الحرب الدائرة منذ أكثر من أسبوع بعض كبار منتجي النفط في المنطقة إلى خفض الإمدادات، وأثارت المخاوف من تعطل الشحن عبر مضيق هرمز لفترة طويلة قلق المستثمرين.

ويعني احتمال ارتفاع التضخم واحتمال اضطرار البنوك المركزية إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول أو حتى رفع تكاليف الاقتراض أن جاذبية السندات تقل بين أصول الملاذ الآمن.

ويعيد المستثمرون في السندات تقييم أسعار الفائدة المتوقعة على المدى القريب بسرعة، وأرجأ متعاملون توقعاتهم لموعد خفض سعر الفائدة القادم من مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى سبتمبر، بعد أن كان متوقعا في يونيو أو يوليو.

وتسعى حكومات في آسيا أيضا جاهدة للحد من التأثير على الاقتصادات والمستهلكين، وتعتزم كوريا الجنوبية وضع حد أقصى لأسعار الوقود لأول مرة منذ ما يقرب من 30 عاما.