ارتفعت أسعار الذهب، الجمعة، بعد انخفاضها بأكثر من ١٪ في الجلسة الماضية، إذ لا يزال المستثمرون يعكفون على شراء المعدن النفيس كملاذ آمن وسط تزايد الضبابية بشأن اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.8٪ عند 5117.27 دولارا للأوقية، الأونصة، بحلول الساعة 0650 بتوقيت غرينتش.
وخسر المعدن ما يقارب ٣٪ من قيمته هذا الأسبوع، ويتّجه لإنهاء سلسلة مكاسب استمرّت ٤ أسابيع بسبب تراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة ومخاوف التضخم مع ارتفاع أسعار الطاقة العالمية.
وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل ١٪ إلى 5126.7 دولارا.
وتراجع الدولار مما يجعل المعدن النفيس المقوّم به أقلّ تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
وقال كيلفن وونغ كبير محللي الأسواق لدى أواندا "لا تزال المخاطر الجيوسياسية قائمة. بل قد يكون هناك خطر تصعيد، لا سيما بعد تصريح وزير الخارجية الإيراني في مقابلته الأخيرة بأنّ القوات الإيرانية مستعدّة لغزو بري من الولايات المتحدة أو حتى إسرائيل. وهذا في الواقع يدعم سعر الذهب".
وارتفع سعر الذهب، الذي عادة ما ينظر إليه على أنّه أحد أصول الملاذ الآمن، بنحو 18٪ منذ بداية العام وحتى الآن، وسجل مستويات قياسية متتالية وسط حالة متزايدة من الضبابية الجيوسياسية والاقتصادية.
وقال وونغ إن أسعار الذهب ستشهد تقلبات على المدى القريب مع وجود دعم رئيسي عند 5040 دولارا ومستوى مقاومة عند 5280 دولارا، مضيفا أن الأسعار قد ترتفع إلى 5448 دولارا إذا كسرت مستوى المقاومة.
ويترقب المستثمرون حاليا تقرير الوظائف الأميركي لشهر فبراير، المقرر صدوره في وقت لاحق من اليوم.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 2.4٪ إلى 84.12 دولارا للأوقية. وزاد البلاتين في المعاملات الفورية 1.4٪ تقريبا إلى 2150.7 دولارا. وصعد البلاديوم ٢٪ إلى 1662.72 دولار.
