مع تزايد القيود الأميركية على صادرات التكنولوجيا المتقدمة إلى الصين، أصبحت مسألة الاكتفاء الذاتي التكنولوجي أولوية استراتيجية في بكين.
كشفت صحيفة نيويورك تايمز خطة جديدة أعلنتها القيادة الصينية عن توجه واضح نحو تقليص الاعتماد على التقنيات الغربية وتعزيز الاستثمار في صناعات المستقبل.
ووفقا للصحيفة، فإن هذه الخطة تشكل جزءا من رؤية أوسع لتعزيز قوة الصين الاقتصادية والعسكرية في مواجهة الضغوط الخارجية.
تكنولوجيا المستقبل ساحة المنافسة
ترى القيادة الصينية أنّ المنافسة مع الولايات المتحدة لن تحسم بالإنفاق العسكري وحده، بل بقدرة الدول على السيطرة على صناعات المستقبل.
ولهذا تركّز الخطة الصينية على مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية والطاقة الهيدروجينية والاندماج النووي والجيل السادس للاتصالات، إضافة إلى تقنيات الدماغ والكمبيوتر والروبوتات الصناعية.
ويعكس هذا التوجه قناعة لدى الرئيس الصيني شي جين بينغ بأنّ التفوق التكنولوجي سيحدد ميزان القوة الاقتصادية والعسكرية والثقافية في العقود المقبلة، خاصة في ظل ما تصفه بكين بتصاعد المنافسة الدولية الحادة.
