شهدت الأسواق الآسيوية، الأربعاء، موجة تراجع واسعة قادها انخفاض حادّ في أسهم التكنولوجيا، على غرار تراجعات وول ستريت، ما دفع المستثمرين للتوجّه نحو الذهب والين والدولار باعتبارها ملاذات آمنة، في وقت يترقّب المتعاملون بيانات أميركية جديدة قد تعطي إشارات حول مسار أسعار الفائدة.
كما تأثّرت التداولات بحالة عزوف عن المخاطرة وتوقّف صدور البيانات الرسمية بسبب الإغلاق الحكومي الأميركي.
نيكي يتراجع متأثرا بأسهم التكنولوجيا
أغلق المؤشر نيكي الياباني منخفضا 2.5٪ عند 50212.27 نقطة، بعدما تراجع في وقت سابق من الجلسة 4.65٪ إلى 49073.58 نقطة، وهو أدنى مستوى منذ 24 أكتوبر.
وأنهى المؤشر توبكس التعاملات منخفضا 1.26٪ عند 3268.29.
وقال كبير المحللين في سوميتومو ميتسوي ترست لإدارة الأصول، هيرويوكي أوينو، إن المستثمرين اتجهوا للشراء عندما هبط المؤشر دون مستوى 50 ألف نقطة.
وجاءت الانخفاضات مدفوعة بهبوط حادّ لأسهم التكنولوجيا، إذ هبط سهم سوفت بنك 10٪، وأدفانتست 5.95٪، وطوكيو إلكترون 4٪، وشكّلت الشركات الـ٣ 75٪ من خسائر المؤشر.
في المقابل، قفز سهم نينتندو 6.22٪ بعد رفع توقعات مبيعات جهاز سويتش 2، كما ارتفع سهم فاست ريتيلينغ 2٪ ونيتوري 2.3٪.
الذهب ينتعش قبل بيانات الوظائف الأميركية
ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.8٪ إلى 3961.85 دولارا للأوقية بعد أن هبط إلى أدنى مستوى له في أسبوع تقريبا.
كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة 0.2٪ إلى 3970.1 دولارا.
وبحسب محللي ريلاينس سكيوريتيز، فإنّ الارتفاع جاء نتيجة "عمليات شراء لاقتناص الصفقات" مع استمرار العزوف عن المخاطرة.
وقد يتعرّض الذهب لضغوط إذا جاءت بيانات مؤسسة إيه.دي.بي للتوظيف أعلى من المتوقع، في ظلّ تراجع توقعات خفض الفائدة الأميركية خلال ديسمبر بعد تصريحات رئيس الاحتياطي الاتحادي.
وسجّل المعدن الأصفر مستوى قياسيا بلغ 4381.21 دولارا في 20 أكتوبر قبل أن يتراجع بنحو 10٪.
وارتفعت الفضة 1.2٪ إلى 47.68 دولارا للأوقية، والبلاتين 0.1٪ إلى 1537.1 دولارا، والبلاديوم 0.2٪ إلى 1394.75 دولارا.
إقبال على الين والدولار وسط بيع للأسهم
حظي الين الياباني والدولار بإقبال واسع باعتبارهما ملاذين آمنين وسط عمليات بيع للأسهم امتدت من وول ستريت إلى آسيا.
وظلّ الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي تحت الضغط، إذ بقي الأخير عند أدنى مستوى في نحو ٧ أشهر بعد ارتفاع البطالة في نيوزيلندا.
كما تحرّك الجنيه الإسترليني قرب أدنى مستوى في ٧ أشهر بعد تلميح وزيرة الخزانة البريطانية إلى زيادات ضريبية قادمة.
وانخفض المؤشر نيكي 2.4٪ في التعاملات المبكرة ونزل المؤشر كوسبي 4.8٪.
وتلقى الدولار دعما من الانقسامات داخل الاحتياطي الاتحادي بشأن مسار الفائدة، إلى جانب توقف صدور البيانات الاقتصادية بسبب الإغلاق الحكومي الأميركي.
وارتفع الين 0.2٪ إلى 153.42 للدولار، بينما استقرّ الدولار عند 1.1483 مقابل اليورو و1.3016 مقابل الجنيه الإسترليني.
وسجلت بتكوين نحو 100317 دولارا بعد انخفاض 6.1٪ أمس.
