تجاوز متوسّط ما يدفعه الأميركيون لشراء سيارة جديدة حاجز الـ٥٠ ألف دولار للمرّة الأولى، فيما ترتفع التعثرات في سداد القروض ويصعد سوق المستعمل إلى مستويات تفوق ما قبل الجائحة بآلاف الدولارات.

فبين أسعار جديدة عند قمم تاريخية، ومعروض مستعمل شحيح، وفوائد مرتفعة تضغط على الأضعف ائتماناً، ترسم صناعة السيارات صورة اقتصاد "على شكل K": أي، أسر ثرية تُبقي السوق في المستويات العليا، وأصحاب ميزانيات محدودة يُدفَعون إلى الهامش أو إلى ديون أثقل.

ماذا يعني ذلك؟

Image 1

اعرف أكثر

١٥٠ ألف دولار.. حاجز تاريخي يقوده الفاخر والكهربائي

بحسب "سي إن إن" نقلاً عن كيلي بلو بوك، بلغ متوسّط السعر المدفوع لسيارة جديدة ٥٠ ألفاً و٨٠ دولاراً في سبتمبر، مع زيادة سنوية بنحو ٣،٦٪ يقودها أساساً انتشار الطرازات الفاخرة والسيارات الكهربائية مرتفعة الثمن.

تقول كوكس أوتوموتيف إنّ السيارة بسعر ٢٠ ألف دولار باتت شبه منقرضة، وإنّ الأسر الثرية التي تملك رأس مال وتستفيد من معدلات قروض جيّدة هي التي تُبقي السوق في الشريحة العليا.

ورغم فرض رسوم جمركية بنسبة ٢٥٪ على معظم السيارات وقطع الغيار، لم تقفز الأسعار بقوة فوراً بسبب موجة شراء سبقت تطبيق الرسوم، على أن الزيادات مرشحة للظهور أكثر مع طرازات عام ٢٠٢٦، وفق سي إن إن.

Image 1