انتقل إلى المحتوى الرئيسي
blinx
الرئيسيةأخبارblinxحياةرياضة
blinx

اكتشف أحدث المحتوى والقصص من جميع أنحاء العالم على منصة بلينكس. أول مركز رقمي لسرد القصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الشباب وإليهم.

تواصل معنا

استكشف

  • الرئيسية
  • أخبار
  • رياضة
  • حياة

من نحن

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • خريطة الموقع
  • RSS

حمل التطبيق

تواصل معنا

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة
  • ملفات تعريف الارتباط
📱

يرجى تدوير جهازك للوضع العمودي للحصول على أفضل تجربة

Related Stories

نهاية زمن التقليد.. الصين تُصدّر الصيحات بعد استيرادها لعقود | blinx
نهاية زمن التقليد.. الصين تُصدّر الصيحات بعد استيرادها لعقود
مال وأعمال

نهاية زمن التقليد.. الصين تُصدّر الصيحات بعد استيرادها لعقود

Bo

Bouchra Kachoub

المقال يمكن قراءته في ٣ دقائق
Bo

Bouchra Kachoub

في تحوّل جذري يعكس صعود الصين كقوة اقتصادية وثقافية، لم تعد البلاد مجرّد مستورد نهم للعلامات التجارية الغربية مثل Nike وLouis Vitton وMercedes، بل أصبحت اليوم مصدّراً رئيسياً للمنتجات الفاخرة والعلامات العصرية التي تلقى رواجاً في مختلف أنحاء العالم.

لعقود طويلة، كما أشارت The Economist، كان المستهلك الصيني يتطلع إلى الخارج بحثاً عن أحدث الصيحات. أما الآن، فقد أصبح الإقبال منصبّاً على شركات محلية مثل Pop Mart للألعاب وMao Geping لمستحضرات التجميل وLaopu Gold للمجوهرات، التي لم تكتف بتحقيق نجاح داخلي، بل تجاوزته إلى التصدير والتأثير الثقافي عالمياً.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

في هذا الشأن، نقلت صحيفة China Daily عن ديفيد هاي، رئيس شركة Brand Finance، تأكيده خلال منتدى عُقد في لندن عام 2024، أنّ التحوّل الجاري في الصين يتجاوز مرحلة التصنيع التقليدي، قائلاً إنّ "الشركات الصينية تنتقل من مجرّد شعار 'صُنع في الصين' إلى مفهوم 'ابتُكر في الصين'، ومن إنتاج السلع إلى بناء علامات تجارية تحمل قيمة حقيقية في الأسواق العالمية".

بحسب تقرير لمجلة Financial Times، فإن منتجات مثل دمى Labubu من شركة Pop Mart أصبحت حديثا ظاهرة عالمية، دفعت أسهم الشركة للارتفاع بنسبة 170% منذ بداية العام، وسط إقبال من شخصيات مشهورة مثل ديفيد بيكهام وريهانا، مما يعزز من مكانة العلامة داخل الصين نفسها.. فكيف خلقت الصين لنفسها مكانة عالمية؟

اعرف أكثر

المقال يمكن قراءته في ٣ دقائق