سلطت هجمات الحوثي، في البحر الأحمر، الضوء، على ملف إدارة السفن المظلم والمعقد.
فباتت ترد أسبوعيا أخبار على شكل "استهداف سفينة ترو كونفيدنس المملوكة ليونانيين وترفع علم باربادوس".

ويرد في الخبر نفسه أن الشركة المسجلة في ليبيريا تمتلك السفينة ترو كونفيدنس، أما الشركة التي مقرها اليونان، ثيرد جانيواري ماريتايم، فهي المشغلة للسفينة.
فبين الدولة المالكة، وتلك المشغلة، والأخرى رافعة العلم، لماذا هذا التعقيد الذي يلف عالم الشحن البحري، الذي تغطيه غيمة سوداء من الغموض؟
