مع عودة رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي من مهمته في محطة الفضاء الدولية في أطول مهمة فضائية في تاريخ العرب والتي استغرقت ٦ أشهر تتجه الأنظار إلى قطاع الفضاء الذي يحمل إلى جانب زواياه العلمية أبعادا اقتصادية كبرى فيما يعرف باقتصاد الفضاء الذي نجمل أهم جوانبه في النقاط التالية:

  • يعرف اقتصاد الفضاء من قبل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على أنه مجموعة كاملة من الأنشطة واستخدام الموارد التي تخلق قيمة وفوائد للبشر في سياق استكشاف الفضاء والبحث عنه وفهمه وإدارته بحسب وكالة الفضاء الأوروبية.
  • تخطى اقتصاد الفضاء خلال عام 2022 حاجز نصف تريليون دولار ليقترب من أن يصبح اقتصادا تريليونيا خلال السنوات القليلة المقبلة، وفق دراسات عالمية من قبل مؤسسات متخصصة بحسب وكالة الأنباء الإماراتية.
  • حقق اقتصاد الفضاء نموا عالميا قدره 8% ليصل إلى 546 مليار دولار بحسب تقرير صادر عن "سبيس فاونديشن"، وهي مؤسسة غير ربحية معنية بمجال الفضاء.
  • تتوقع المؤسسة الاقتراب من 800 مليار دولار في غضون خمس سنوات.
  • مع حلول 2022 أصبح هناك أكثر من 90 بلدا تعمل في هذا المجال بعد أن كان السباق محصورا بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في ستينيات القرن الماضي.
  • جمعت الشركات الناشئة في مجال الفضاء أكثر من 15 مليار دولار من إجمالي التمويل خلال عام 2021، محطمة الرقم القياسي البالغ 7.7 مليار دولار المسجل في عام 2020.
  • هناك على مستوى العالم أكثر من ١٠ آلاف شركة تعمل في مجال تكنولوجيا الفضاء يبلغ إجمالي قيمتها أكثر من ٤ تريليون دولار أميركي، وينتمي ٥٢٪ منها للولايات المتحدة بحسب مجلة فوربس.