على مدى عقود، ظلت سرقة 13 عملاً فنياً من متحف إيزابيلا ستيوارت غاردنر عام 1990، والتي تُقدَّر قيمتها الآن بأكثر من 500 مليون دولار، لغزًا دون حل.

ولا تزال هذه العملية تُعد أكبر سرقة فنية في التاريخ، متفوقة بفارق كبير على سرقات متاحف أحدث، بما في ذلك عملية سطو نهارية في متحف اللوفر، التي شملت أعمالًا أقل وتم حلها بسرعة أكبر.

وفي عام 2013، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالية أنه يعرف المسؤولين عن سرقة متحف بوسطن، لكنه رفض الكشف عن أسمائهم، ما غذّى التكهنات التي لا تزال مستمرة حتى اليوم.

Image 1