انتقل إلى المحتوى الرئيسي
blinx
الرئيسيةأخبارblinxحياةرياضة
blinx

اكتشف أحدث المحتوى والقصص من جميع أنحاء العالم على منصة بلينكس. أول مركز رقمي لسرد القصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الشباب وإليهم.

تواصل معنا

استكشف

  • الرئيسية
  • أخبار
  • رياضة
  • حياة

من نحن

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • خريطة الموقع
  • RSS

حمل التطبيق

تواصل معنا

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة
  • ملفات تعريف الارتباط
📱

يرجى تدوير جهازك للوضع العمودي للحصول على أفضل تجربة

Related Stories

فنان "الحمار الأحمر".. "عمى الألوان" لم يمنع دافيلا من رسم الجَمال
فنون‎

فنان "الحمار الأحمر".. "عمى الألوان" لم يمنع دافيلا من رسم الجَمال

bl

blinx

المقال يمكن قراءته في دقيقتين
bl

blinx

فنان "الحمار الأحمر".. "عمى الألوان" لم يمنع دافيلا من رسم الجَمال | blinx

عندما كان فرناندو دافيلا في الثامنة من عمره في كولومبيا، رسب في مادة الرسم لأنه كان يلوّن الحمير باللون الأحمر.. وكان لذلك سبب واضح: فهو مصاب بعمى الألوان.

واليوم، أصبح دافيلا، البالغ من العمر 72 عامًا، فنانًا معروفًا ومحلّ احترام، عُرضت لوحاته الزاهية في أميركا الجنوبية وأوروبا والولايات المتحدة.

فنان "الأبيض والأسود" ينتقل إلى عالم الألوان

بدأ دافيلا مسيرته بالرسم بالأبيض والأسود فقط حتى بلغ نحو الثلاثين من عمره، بسبب إصابته بعمى الألوان، وهي حالة خلقية تجعل من الصعب على المصابين التمييز بين بعض الألوان، ولا سيما الأحمر والأخضر، ودرجات الألوان المختلفة.

ولا يوجد علاج لهذه الحالة، التي تجعل أيضًا ألوانًا مثل الوردي والبنفسجي والفيروزي والأصفر المخضر مربكة بالنسبة لدافيلا.

نظارة من عدستين

ومنذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي، بات دافيلا يرسم بالألوان بمساعدة نظارات طوّرها طبيب عيون في نيويورك، حيث كان يقيم آنذاك.

وتحتوي النظارات على عدسة شفافة وأخرى مظللة باللون الأحمر، تساعدانه على التمييز بين التدرجات المتباينة التي تختلط عادة ببعضها.

Image 1

وباستخدام هذه العدسات، يستطيع رؤية ما يقرب من ثلثي الألوان، في حين لا يرى من دونها سوى نحو 40% من الألوان.

وشبّه دافيلا حالته بامتلاك علبة من الشوكولاتة مع القدرة على تذوّق عيّنة محدودة فقط منها، مؤكدًا أن لديه رغبة شديدة في رؤية كل الألوان.

ويمتد عمى الألوان في عائلة الرسام الكولومبي، إذ كان جدّه وبعض أعمامه الكبار لا يرون إلا بالأبيض والأسود، كما أن والدته وشقيقاتها الثلاث كنّ مصابات بعمى الألوان أيضًا، رغم أن هذه الحالة نادرة بين النساء. ويعاني شقيقاه بدورهما صعوبة في التمييز بين الألوان.

وقضى دافيلا مسيرته الفنية بين كولومبيا ونيويورك وفلوريدا. وفي عام 1999، منحه الكونغرس الكولومبي "وسام الديمقراطية" تقديرًا لإسهاماته في الفنون، وظهرت لوحاته في مزادات كبرى، من بينها "كريستيز" و"سوذبيز".

وتتضمن لوحاته صورًا رومانسية لرجال ونساء في حالات عناق، إلى جانب مناظر طبيعية، وغالبًا ما يستخدم اللون الأزرق أساسًا لأعماله.

المقال يمكن قراءته في دقيقتين