كشفت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية في بيان يتعلق بالتقصي عن مصير الأطفال والمغيبين قسرا خلال النظام السابق، أنها قامت حتى الآن بإحصاء 314 طفلاً من أبناء المعتقلين والمعتقلات الذين أودعوا في دور الرعاية التابعة للوزارة من قبل فروع الأمن في عهد نظام بشار الأسد.

وأوضح البيان أن بين هؤلاء الأطفال 140 حالة أُودعت في جمعية قرى الأطفال SOS.

ومن أصل ٣١٤ حالة تم التحقق من عودة 160 طفلاً إلى ذويهم، فيما يستمر العمل على التحقق من بقية الحالات، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية سانا.

أطفال رانيا

أما بالنسبة للقضية المتعلقة بأطفال السورية رانيا عباسي المفقودين، أكدت اللجنة أنها لم تعثر حتى الآن في الملفات والوثائق التي جُمعت، على أي دليل يثبت إيداع أطفالها في دور الرعاية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، مشيرة إلى أن البحث لا يزال مستمراً عبر مصادر متعددة.

"فتاة الإعلان"

وفيما يخص ما عُرف إعلامياً بـ"فتاة الإعلان"، أوضحت اللجنة أنه بتاريخ 10 نوفمبر 2025 عُقد اجتماع رسمي في الوزارة ضم ممثلين عن جمعية قرى الأطفال SOS، ورئيسة اللجنة، ووائل عباسي شقيق رانيا عباسي، إضافة إلى الشابة التي ظهرت في الإعلان وذويها.

وأكدت اللجنة أنه تم التثبت بالأدلة من هوية الشابة التي ظهرت في المادة المصورة المنشورة عام 2022، وثبت أنها هي ذاتها الموجودة حالياً في الجمعية، كما أكد وائل عباسي أنها ليست ابنة شقيقته رانيا، وتم تسليم اللجنة المواد المصورة الأصلية قبل المونتاج ومطابقتها فنياً.

وأكدت الوزارة في هذا السياق تعاون الفريق الجديد لجمعية قرى الأطفال SOS في سوريا مع اللجنة، وتزويدها بالملفات والوثائق المتعلقة بالحالات الأمنية ضمن الأطر القانونية ومعايير حماية الطفل والسرية.