قال موقع أكسيوس إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أعلن أنه سيحسم خلال الأيام الـ١٠ إلى الـ١٥ المقبلة قراره بشأن مواصلة المسار الدبلوماسي مع إيران أو إصدار أمر بشنّ ضربة عسكرية، مؤكدا أن المهلة "10 أيام، أو 15 يوما كحد أقصى".
وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن ترامب يدرس خيار توجيه ضربة أولية محدودة تستهدف مواقع عسكرية أو حكومية إيرانية للضغط على طهران للقبول باتفاق نووي، مع إبقاء احتمال توسيع العمليات قائما إذا لم تستجب إيران.
كما أفادت صحيفة ليزيكو الفرنسية أن واشنطن باتت شبه جاهزة عسكريا، وأنها وضعت طهران أمام إنذار جديد يترافق مع تعزيزات عسكرية واسعة في المنطقة، في إطار الضغط لدفعها إلى القبول بالشروط الأميركية.
المهلة الأميركية وخيارات الضربة
بحسب أكسيوس، قال ترامب إن الولايات المتحدة قد "تتخذ خطوة إضافية" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مضيفا أن إيران مطالبة باتفاق "ذي معنى".
وأوضحت وول ستريت جورنال في تقرير آخر أن خيار الضربة المحدودة قد يُنفذ خلال أيام إذا أُقرّ، على أن يستهدف عددا محدودا من المواقع، مع إمكانية الانتقال إلى حملة أوسع ضد منشآت الحكومة إذا استمرّت طهران في تخصيب اليورانيوم.
وتتراوح الخيارات المطروحة، وفق الصحيفة، بين موجة ضربات محدودة وحملة قد تمتد لأسبوع أو أكثر.
حشد عسكري واسع في المنطقة
أفادت وول ستريت جورنال أنّ الولايات المتحدة نشرت خلال الشهر الماضي عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات الدعم. كما ستكون لدى واشنطن قريبا حاملة طائرات ثانية، كانت في المياه الكاريبية ضمن عمليات سابقة، ضمن مدى إيران إذا صدر أمر بالضرب.
وشملت التعزيزات مقاتلات إف-22 وإف-35 الشبحية القادرة على تفادي أنظمة الدفاع الجوي، وهي الطائرات نفسها التي واكبت قاذفات بي-2 خلال ضربات يونيو 2025 على مواقع نووية إيرانية.
كما تمّ نشر طائرات الحرب الإلكترونية إي إيه-18 جي لتعطيل منصات إطلاق الصواريخ، فيما يُتوقع أن تتولى مقاتلات إف-15 إي وإف-16 اعتراض الطائرات المسيّرة في حال ردّت إيران بإطلاقها نحو إسرائيل أو قواعد أميركية في المنطقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن القاذفات بعيدة المدى، بما فيها بي-2، يمكن أن تنطلق من الولايات المتحدة في مهام متواصلة بدعم من طائرات التزود بالوقود جوا.
بحريا، يوجد في المنطقة 13 قطعة تابعة للبحرية الأميركية، بينها حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن و٩ مدمرات من طراز أرليه بيرك قادرة على إسقاط صواريخ باليستية وإطلاق صواريخ توماهوك نحو أهداف داخل إيران، إضافة إلى غواصة موجهة بالصواريخ وحاملات دعم وإمداد.
كما تتجه حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد إلى المنطقة، ما يعزز القدرة الجوية والبحرية الأميركية قرب إيران.
