بعد نزاع حاد حول حقوق الموسيقى خيّم على أجواء أولمبياد الشتاء، ظهر متزلّج الجليد الإسباني توماس لورانس غوارينو ساباتيه بزيّه الأصفر والأزرق، ناقلًا الروح المشاغبة لشخصيات "المينيونز" إلى ميلانو.

Image 1

وقال ساباتيه عقب عرضه "كان شعورًا مذهلًا"، وذلك رغم التوتر وخطأ مبكر، بعدما قدّم فقرة لافتة على موسيقى تبدأ بضحكات متتالية لشخصيات الأطفال الشهيرة، التي عُرفت لأول مرة كأتباع لعبقري الجريمة "غرو" في فيلم "Despicable Me".

لماذا اختار المينيونز؟

أوضح توماس لورانس أن اختيار "المينيونز" يمثّل وسيلته الخاصة للتعبير عن نفسه "حتى وإن كنت خجولًا بعض الشيء في البداية"، مشيرًا إلى أن الأزمة كشفت حجم الدعم الحقيقي الذي يحظى به.

وكان ساباتيه قد قدّم هذه الموسيقى، التي تحظى بشعبية واسعة بين الجماهير، وهو يعتقد أنه استوفى جميع الموافقات المطلوبة. غير أن المشهد انقلب فجأة الأسبوع الماضي، عندما أعلن أنه أُبلغ بعدم السماح له باستخدام الموسيقى.

وقال بعد مشاركته يوم الثلاثاء "عندما نشرتُ ذلك المنشور، كنت متأكدًا أنني لن أقدّم المينيونز. كان الهدف تنبيه الجمهور؛ كل من كان ينتظر هذا العرض في الأولمبياد، لأقول له: أنا آسف، لكن الأمر لن يحدث للأسف. لا يمكنني تعريض نفسي لخطر الملاحقة القانونية".

وأضاف أنه فوجئ بحجم التضامن على وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت كان يحاول فيه إقناع جهات مثل "Universal Studios" والموسيقي والمنتج فاريل ويليامز بمنحه حقوق استخدام مزيج موسيقي مرتبط بشخصيات "المينيونز"، التي ظهرت لاحقًا في عدة أجزاء من سلسلة "Despicable Me" وأعمال مشتقة مستقلة، قبل أن تصله الموافقة النهائية يوم الجمعة.

وقال ساباتيه "لم أكن أُدرك مدى انتشار تأثير تزلّجي، حتى خارج عالم التزلّج الفني. هذه التجربة جعلتني أرى بوضوح إلى أي مدى وصلت، وإلى أين أوصلني هذا المشوار".

وأضاف أن إدراك حجم ما حدث بالكامل لن يتحقق إلا بعد نهاية الأولمبياد، موضحًا "لم تتح لي الفرصة بعد لاستيعاب كل شيء والتوقف لتقديره كما ينبغي".

أزمة الحقوق الموسيقية