منذ بدء الحرب في أوكرانيا، أطلقت روسيا سلسلة من حملات التجنيد المكثفة وذلك لتعويض الخسائر الفادحة في الحرب المستمرة منذ قرابة أربع سنوات وتحقيق هدف الرئيس فلاديمير بوتين المتمثل في زيادة حجم الجيش الروسي النظامي.

يمكن للمنضمين الجدد توقع رواتب مجزية، غير أن مواطنين كينيين ممن قدموا للعمل في وظائف في روسيا زُج بهم في آتون الحرب الدائرة قسرا، وفق شهادات لضحايا التجنيد في الجيش الروسي.

بحسب تحقيق لوكالة فرانس برس فالندوب على ساعد المواطن الكيني فيكتور تذكر باستمرار باليوم الذي هاجمته فيه طائرة مسيرة أوكرانية بعد تجنيده قسرًا، شأنه شأن مئات الشباب الكينيين، في الجيش الروسي. يقول إنها كانت حربًا لا علاقة له بها، وقد حالفه الحظ بشكل استثنائي بالنجاة منها.

شبكة خداع قادتهم إلى ساحة القتال

روى أربعة كينيين - فيكتور، ومارك، وإريك، وموسى -(أسماء مستعارة) لوكالة فرانس برس تفاصيل شبكة الخداع التي قادتهم إلى ساحات القتال في أوكرانيا.

بدأت القصة بوعود بوظائف ذات رواتب مجزية في روسيا من وكالة توظيف في نيروبي.

صور لمواطنين كينيين وقعوا ضحية تجنيد قسري للقتال في أوكرانيا. فرانس برس