كشفت حركة حماس عن أسماء الرهائن الستة الأحياء المتبقين ضمن اتفاق المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وقررت تسليمهم جميعا يوم السبت ٢٢ فبراير، مقابل إفراج إسرائيل عن مئات السجناء الفلسطينيين، وبينهم العديد ممن يقضون أحكاما بالسجن مدى الحياة.

وكان من المقرر أن يتم تسليم الرهائن الستة المتبقين على أسبوعين، لكن حماس عدّلت موقفها مقابل سماح إسرائيل بدخول معدات وآلات ثقيلة لإزالة الركام وتكثيف إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، وتقرر إطلاق سراحهم دفعة واحدة وفقا لصحيفة هآرتس.

ووفقا لأحد قادة حماس، سيتم أيضا تسليم جثث 4 رهائن آخرين يوم غد الخميس.

وقال خليل الحية، أحد أبرز قادة حماس، في تصريحات صحافية إن "أسرة بيباس" ستكون بين الجثث الأربعة، في إشارة على ما يبدو إلى شيري بيباس وطفليها، أرييل وكفير، بحسب ما نقلته وكالة أسوشيتدبرس.

ولم تؤكد إسرائيل وفاتهم، وحث مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الجمهور على عدم نشر "الصور والأسماء والشائعات" في هذا الصدد.

وقالت إسرائيل إنها تشعر بقلق بالغ بشأن أسرة بيباس، بينما قالت حماس إنهم قتلوا في غارة جوية إسرائيلية في وقت مبكر من الحرب على قطاع غزة في أعقاب هجوم 7 أكتوبر 2023. واختطفت حماس الزوج والأب ياردين بيباس بشكل منفصل، وأطلق سراحه هذا الشهر.

فمن هم الرهائن الستة المتبقين ضمن اتفاق المرحلة الأولى، وماذا نعرف عنهم؟

أفيرا منغيستو (٣٧ عاما)

بحلول يوم السبت المُقبل، سيكون منغيستو قد أمضى 3 آلاف و821 يوما في قطاع غزة رهن الاحتجاز، إذ تم القبض عليه في شمال غزة في سبتمبر عام ٢٠١٤.

وتسلل الإسرائيلي ذو الأصول الأثيوبية قبل ١١ عاما إلى قطاع غزة بعد عبور السياج الأمني، وألقت دورية أمنية تابعة لحماس القبض عليه، واختفت أخباره منذ ذلك الحين، حتى أعلن أنه على قيد الحياة عام ٢٠٢٣.

وتقول أسرة منغيستو أنه يعاني من مرض عقلي، وبسببه أعفي من الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي، لكن ذلك لم يمنعه من العمل في عسقلان.

وفي أغسطس الماضي، قال أحد أقاربه في تجمع حاشد بتل أبيب: "نعلم أنه على قيد الحياة، وفي حالة نفسية وجسدية سيئة، فهو ليس هناك من شهر أو عام، بل أكثر من ١٠ سنوات".

هشام السيد (٣٧ عاما)

تتشابه قصة الإسرائيلي هشام السيد مع نظيره الأثيوبي قليلا، فقد تم احتجازه منذ نحو ١٠ سنوات، عندما دخل قطاع غزة في أبريل ٢٠١٥.

ويقول والده إن هذه لم تكن المرة الأولى التي يدخل فيها هشام إلى غزة، فقد دخل قبل ذلك وأوقفته حماس، قبل أن تطلق سراحه، لكنه عاد ليتم القبض عليه مرة أخرى واعتقاله منذ ذلك الحين.

وسيتوقف عداد الأيام لهشام السيد في الاحتجاز لدى حماس عند الرقم ٣ آلاف و٦٠٠ يوما، بحلول السبت المُقبل.