تراجع الذهب، الثلاثاء، وسط تحسّن في الإقبال على المخاطرة أعطى دعما للأسهم العالمية، مع ترقب المستثمرين لمجموعة من البيانات الاقتصادية الأميركية التي تصدر في وقت لاحق من الأسبوع ومن شأنها أن توفر مؤشرات على مسار أسعار الفائدة الذي سيقرره مجلس الاحتياطي الاتحادي، البنك المركزي الأميركي.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.2٪ إلى 5055.29 دولارا للأوقية، الأونصة، بحلول الساعة 1045 بتوقيت غرينتش.

وكان الذهب قد ارتفع إلى مستوى غير مسبوق عند 5594.82 دولارا للأوقية في 29 يناير.

واستقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل عند 5078.1 دولارا.

وقال ريكاردو إيفانجليستا المحلل في أكتيف تريدز "اتسمت بداية الأسبوع بعودة شهية المخاطرة في الأسواق المالية، وهو ما انعكس في مكاسب مؤشرات الأسهم، مما أثّر سلبا على أسعار الذهب".

وصعدت الأسهم العالمية في التعاملات الآسيوية، مدفوعة باستمرار المكاسب في طوكيو بعد فوز حزب رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، في الانتخابات التي جرت مطلع الأسبوع.

وارتفع الدولار 0.1٪، مما جعل الذهب المسعر بالعملة الأميركية أعلى تكلفة بالنسبة للمشترين حائزي العملات الأخرى.

وينتظر المستثمرون عددا من البيانات الاقتصادية الأميركية، من بينها تقرير الوظائف غير الزراعية غدا الأربعاء وبيانات التضخم الجمعة.

ويستفيد الذهب، الذي لا يدر عائدا، من انخفاض أسعار الفائدة.

ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، تتوقع الأسواق حاليا خفض سعر الفائدة الأميركية مرتين على الأقل هذا العام.

وقال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، كيفن هاسيت، أمس الإثنين إن معدلات نمو التوظيف في الولايات المتحدة قد تكون أقل خلال الأشهر المقبلة بسبب تباطؤ نمو القوى العاملة وارتفاع الإنتاجية.

وتراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1.2٪ إلى 82.39 دولارا، بعد صعودها ٧٪ تقريبا في الجلسة السابقة.

وهبط البلاتين في المعاملات الفورية 1.4٪ إلى 2093.3 دولارا للأوقية، بينما نزل البلاديوم 0.4٪ إلى 1734.49 دولارا.